محمد جواد مغنية
483
في ظلال الصحيفة السجادية
أشبه ، والعلائق : الصّلات ، والعلاقات ، والأوزار : الذّنوب ، والمعنى طهرنا بالقرآن من المعاصي ، والرّذائل ، وكلّ ما يتصل بها من قريب ، أو بعيد ( واجمع به منتشر أمورنا ) انتشار الأمور : تمزق الطّاقات ، والقوى ، والمعنى اجمع شملنا ، ووحّد قوانا ( وأرو به في موقف العرض عليك ظمأ هواجرنا ) أرو : اسق ، وموقف العرض : الوقوف بين يدي اللّه لنقاش الحساب ، والظّمأ : العطش ، والهواجر : جمع الهاجرة بمعنى شدة الحر ( واكسنا به حلل . . . ) اعذنا من عذاب السّعير يوم القيامة ، وقد تقدّم « 1 » . ( وأجبر بالقرآن خلّتنا من عدم الإملاق ) خلتنا بفتح الخاء : حاجتنا ، والإملاق : الفقر ، و « من » بيانية ، والمعنى أنّ الحاجة الّتي نطلبها منك يا اللّه هي عدم الفقر ، وتقدّم مرات ، ومرات ( وسق إلينا به رغد العيش ) الرّغد : السّعة ، والعطف للتكرار ، ومثله ما بعده ( الضّرائب ) : جمع ضريبة ، وهي الطّبيعة ، والسّجية ( ومداني الأخلاق ) أسافلها ، ورذائلها . واعصمنا به من هوّة الكفر ، ودواعي النّفاق حتّى يكون لنا في القيامة إلى رضوانك ، وجنانك قائدا ، ولنا في الدّنيا عن سخطك ، وتعدّي حدودك ذائدا ، ولما عندك بتحليل حلاله ، وتحريم حرامه شاهدا . أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وهوّن بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السّياق ، وجهد الأنين ، وترادف الحشارج إذا بلغت النّفوس التّراقي ، وقيل من راق ؟ وتجلّى ملك الموت لقبضها من حجب
--> ( 1 ) انظر ، الدّعاء الخامس والعشرون ، وغيره .